قال : النقانق : جمع نقنق ، وهو ذكر النعام ، وساقه دقيقة صلبة .
هكذا رأيتها في هذه النسخة التي نقلت منها !
قال : وذلك مستحب في الخيل .
وأقول : الصواب أن يقول : غليظه صلبة . وقد قيل في قول امرئ القيس : ( الطويل )
له أيْطَلاَ ظَبْيٍ وسَاقَا نَعَامةٍ . . . . . . . . .
إنما قال : ساقا نعامة لأن النعامة قصيرة الساقين صلبتهما غليظة ظمياء ليست برهلة .
وقوله : ( الرجز )
أَيْ كَبْتَ كلَّ حَاسِدٍ مُنَافِقِ
قال : الكبت : القهر والإذلال ؛ كأنه يخاطب ممدوحا .
فيقال : إن كان أراد بالممدوح الفرس ، الذي ذكره واصفا له ، فصواب . وإن أراد بالممدوح ( إنسانا ) فليس كذلك ، ويدل على ذلك قوله : أنت لنا أي : ملكنا وكلنا ملك لله تعالى .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 183
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٨٣