وقوله : ( البسيط )
ولو رآهُ حَوارِ يُّهُمُ لبَنَوْا . . . على مَحَبَّتِه الشَّرْعَ الذي شَرَعُوا
( قال : ) الحواريون : أصحاب عيسى - عليه السلام . وإنما أضافهم إليهم ؛ لما بينهم من التناسب بلزومهم شرعهم ، واتباعهم ملتهم عندهم .
وأقول : إن هذه عبارة سيئة !
ولو قال : لادعائهم ملتهم وانتسابهم إلى شرعتهم ، لكان أولى وأسلم .
وقوله : ( البسيط )
وَجَدْتُمُوهُمْ نياماً في دِمَائِكُمُ . . . كأنَّ قَتْلاكُمُ إياهُمُ فَجَعُوا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٣٤