تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
وقوله : الطويل وكلُّ شَريكٍ في السُّرورِ بِمُصْبَحي . . . أرَى بَعْدَهُ مَنْ لا يَرَى مثلَهُ بَعْدِي ذكر فيه من التقدير ما لا يؤديه اللفظ ولا يحسن معه المعنى . والجيد أن يقال فيه : وكل شريك شاركني في السرور بمصبحي عندك وبما نلت أنا وإياه من رفدك ، أرى بعده ؛ أي : بعد المصبح أو الشريك ، من لا يرى مثله ، أي : إنسانا لا يرى مثل شريكي بعدي ؛ أي : لا يرى مثلي ومثله ، وأنا أتقدمه في الفضيلة وهو بعدي . وقوله : المنسرح وصَارَتِ الفَيْلقَانِ وَاحِدَةً . . . تَعْثُرُ أحْيَاؤُهَا بِمَوْتَاهَا