وقوله : الطويل
وتلقَى نَواصيهَا المَنايَا مُشِيحَةً . . . وُرُودَ قَطاً صُمٍّ تَشَايَحْنَ في وِرْدِ
قال : مشيحة : جادة في لقاء الموت إيثارا لبقائها في ملكه ، ولا ترى الخروج من يده إلى غيره حبا له .
وأقول : إن قوله : جادة في لقاء الموت حسن ، وما زاد على ذلك من قوله : إيثار لبقائها في ملكه . . . . . . إلى اخره ، ليس بشيء ! وإنما أوقعه في ذلك البيت الذي
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 77
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٧