تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أي : يغمد في غمد شريف من جنس جوهره ، وهو الذهب ، ويدل عليه قوله : الخفيف مُنْعَلٌ لا مِنَ الحَفَا ذَهَباً . . . . . . . . . . . . . . . فعلى هذا غمده محلى بالذهب . وأما الفضة ، التي ذكرها الشيخ ، ونقشها ، وهو قول ابن فورجة ، فليس في كلامه ما يدل عليها . وقوله : الخفيف ورجَتْ رَاحَةً بِنَا لا تَراهَا . . . وبلادٌ نسير فيها بلادُهْ قال : رجت أن تستريح عندنا ، وذلك لا تراه ، لأنا نسير صحبته في غزواته وصيده ، فما دمنا في خدمته فلا راحة لها . وأقول : أجود من هذا ما قال ابن جني : إن خيله رجت أن تستريح عندي من طول كده لها ، وليست ترى ذلك من جهتي ما دمت أسير في بلاده ،