وقوله : البسيط
أمْضَى الفَريقين في أقرانِهِ ظُبَةً . . . والبيضُ هَادِيَةٌ والسُّمْرُ ضلاَّلُ
قال : السيوف تمضي قدما فهي هادية ، والرماح تمضي يمينا وشمالا فهي ضلال . وهذا ليس بشيء !
والصحيح أن السيوف هادية في ظلم النقع بضوئها ، والرماح ضلال في ظلم الصدور بطعنها .
وقوله : المتقارب
ولا ما تَضُمُّ إلى صَدْرِهَا . . . ولَوْ عَلِمَتْ هَالَهَا ضَمُّه 0 ُ
قال : المعنى : أن أمه لو علمت إنه يكون شجاعا ، عظيم الشأن لهالها ضمه إلى صدرها .
وأقول : ليس كذلك ! ولكنه جعله أسدا فلم تدر أمه ما ولدت منه ، ولا ما تضم إلى صدرها ، ولو علمت إنه أسد لهالها ذلك .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 72
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٢