وأقول : وهو قول التبريزي .
وأقول : إن الجبان شهوته أن لا يموت قتلا في الحرب مباشر السيوف والرماح . وشبيب : قيل : إنه مات صرعا بالخمر ، فالجبان يتمنى أن يموت تلك الموتة .
وقوله : الطويل
ثَنَى يَدَهُ الإحْسَانُ حتى كأنَّهَا . . . وقَدْ قُبِضَتْ كانَتْ بغير بَنَانِ
قال : القبض باليد لا يحصل إلا بواسطة البنان . يقول : لما قبضت يده إحسانك الذي ملأها حتى ثناها إلى ورائها فأرسلته صارت كأنها كانت بغير بنان يطبق على الموهوب .
وأقول : لم يرد بثنى يده : عطف يده ولواها إلى ورائها ، والمراد غير ذلك وقد بينته في شرح التبريزي .
وقوله : الطويل
وعندَ مَنِ اليومَ الوفاءُ لصَاحِبٍ . . . شَبِيبٌ وأوْفَى من تَرَى أخَوانِ ؟
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 66
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦٦