وقوله : على طير أي : على خيل كالطير في السرعة ، إلا أنها ليس لها مطار لإعيائها ؛ يصف فرسانهم بعدم الغناء في الحرب لكلال خيلهم ، أو للخذلان الذي لحقهم بلحاق سيف الدولة لهم .
وقوله : الكامل
إنَّ السُّيوفَ مع الذين قُلوبُهم . . . كَقُلوبِهِنَّ إذا التَقَى الجَمْعَانِ
قال : إنما ينفع السيف إذا كان قلب حامله كقلبه في القتال ؛ لا هذا يفزع ولا هذا .
وأقول : لو قال : كقلبه في المضاء عند القتال لأصاب وأجاد .
وقوله : البسيط
تَرُدُّ عنهُ الفُرْسَانِ سَابِغَةٌ . . . صَوْبُ الأسِنَّةِ في أثنائِهَا دِيَمُ
تَخُطُّ فيها العَوَالي لَيْسَ تَنْفُذُها . . . كأنَّ كُلَّ سِنَانٍ فَوْقَهَا قَلَمُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 61
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦١