تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
وتَمْشِي به العُكَّاز . . . . . . . . . . . . . . . على مذهب القلب لأنه هو الماشي بالعكاز . وأقول : إن هذا لا يحتاج إلى تقدير القلب ، وأعيذ فهم الشيخ ، كيف تبع غيره في هذا مع ظهوره ؟ ! وقد ذكرته في شرح التبريزي . وكذلك قوله : البسيط تَشْبِيهُ جُودِكَ بالأمطار غَادِيَةً . . . جُودٌ لِكَفِّكَ ثَانٍ نَالَهُ المَطَرُ ذكرت ما فيه في شرح التبريزي . وقوله : الطويل أتاكَ كأنَّ الرَّأسَ يَجْحَدُ عُنْقَهُ . . . وتَنْقَدُّ تَحْتَ الذُّعْرِ منه المَفَاصِلُ قال : عظمت هيبة سيف الدولة في قلبه حتى كأنه تبرأ بعضه من بعض . وأقول : بل دخل بعضه في بعض ولذلك قال : . . . . . . كأنَّ الرأسَ يَجْحَدُ عُنْقَهُ . . . . . . . . . أي : تجمّع من خوفه فلم يتبين له عنق ، وذلك فعل الخائف والذليل ، كقول