الشاعر : الطويل
تَضَاَءلْتُمُ مِنَّ كما ضَمَّ شَخْصَهُ . . . أمامَ البُيُوتِ الخَارِئُ المُتَقَاصِرُ
وقوله : الوافر
ولَوْ غَيْرُ الأميرِ غَزَا كِلاباً . . . ثَنَاهُ عن شُمُوسِهِمُ ضَبَابُ
قال : كنى بالشموس عن النساء ، وبالضباب عن المحاماة عنهن . وقيل فيه قول آخر لكن هذا أجود .
فيقال له : وأجود من هذا أن يكون الضباب كناية عن عجاج الخيل بلقائه وهو أشبه بذلك ، وفيه تضمن معنى المحاماة .
وقوله : الطويل
إذا كانَ ما تَنْويهِ فِعْلاً مُضَارِعاً . . . مَضَى قَبْلَ أنْ تُلْقَى عليه الجَوَازِمُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 59
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٥٩