تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
خَلِيلَيَّ مُرَّا بي على أمِّ جُنْدَبِ . . . . . . . . . وجاء في البيت الثاني : . . . . . . . . . . . . . . . يَنْفَعْني لَدَى أمِّ جُنْدَبِ فلم يعتد ذلك ايطاء . وقد جاء لأبي نواس : مخلع البسيط تَخَاصَمَ الحُسْنُ والجَمَالُ . . . فِيكَ فَصَارا إلى جِدالِ فلم يعتد ذلك إقواء ، فإذا كان كذلك لم يعتد بالنصف الأول وكانت القافية الراء ، والهاء وصلا ، ولا عيب فيه . وقوله : البسيط رُبَّ نَجِيعٍ بِسَيْفِ الدَّولةِ انْسَفَكا . . . ورُبَّ قَافِيَةٍ غَاظَتْ به مَلِكَا قال : لم يجئ في شعر أبي الطيب بيت تنكره الغريزة إلا في هذا البيت . قال المعري : ولو أن لي في هذا البيت حكما جعلت أوله : كم من نجيع وكان ذلك أليق من رب لأن كم للكثرة . ويحسنه أيضا أن رب جاءت في النصف