تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وقوله : الطويل إلى اليَوْمِ ما حَطَّ الفِداءُ سُرُوجَهُ . . . مُذُ الغَزْوُ سَارٍ مُسْرِجُ الخَيْلِ مُلْجِمُ قال : سار خبر مبتدأ محذوف والغزو مبتدأ خبر محذوف . وأقول هذا التفسير كأنه ذكره الأول ثم تتابعوا في أثره من غير تأمل كما ذكرت لك ! وأقول : ما المانع أن يكون سار خبر الغزو ولا يحتاج إلى تقدير محذوفين في مكان واحد ، ويكون مثل قولهم : ليل نائم ونهار صائم ؛ أي ينام فيه ويصام ، وكذلك الغزو يسرى فيه ويسرج ويلجم . وقوله : الكامل أسَفي على أسَفِي الذي دَلَّهْتني . . . عَنْ عِلْمِهِ فَبهِ عَلَيَّ خَفَاءُ والبيت الذي بعده . نقل شرحهما من قبل غيره وهو خطأ وقد ذكرت ما فيهما في شرح الواحدي .