وقوله : المنسرح
وقد تَوَالى العِهَادُ منهُ لَكُمْ . . . وجَادَتِ المَطْرةُ التي تَسِمُ
قال : ويروى وجازت بالزاي ، ويكون البيت ، حينئذ ، تقاضيا لطيفا ؛ أي : المطرة التي تسم ، وهي القصيدة التي القصيدة الأولى قبلها ، كنت استمطر العطاء بها وقد تأخر .
ومن روى جادت بالدال فقد أراد هذه القصيدة .
وأقول : هذا التفسير على أن الضمير في منه راجع إلى قوله قبل : فمدحكم ، وليس كذلك بل الضمير راجع إلى قوله : في الفعل أي : فعلكم منه جود أول فهو كالوسمي وما بعده ، متواليا ، كالعهاد ، وهي الولي وما بعده من المطر ، يتعهد الأرض بالري . وعلى هذا التفسير يتساوى المعنى في : جادت وجازت وقد ذكرته قبل .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 24
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٤