تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وقوله : البسيط ولا الدِّيارُ التي كانَ الحَبيبُ بِهَا . . . تَشْكُو إليَّ ولا أشْكُو إلى أحَدِ قال : قوله : ولا الديار عطف على الشوق ، أي : ولا تقنع الديار مني به أيضا وتم الكلام ، ثم ابتدأ فقال : . . . . . . . . . تَشْكُو إليَّ ولا أشْكُو إلى أحَدِ أي : الديار تشكو إلي وحشتها بفراق أهلها ، وأنا لا أشكو ، لأني كتوم لأسراري ، أو لجلدي ، أو لأن الشكوى لا تجدي ، وشكوى الدار إليه بلسان الحال . وأقول : هذا الذي ذكره قول ابن فورجة ، ورد قول ابن جني وهو صحيح ؛ قال : لم يبق فيّ فضل للشكوى ، ولا في الديار ، لأن الزمان أبلاها . وهذا القول عطف جملة على جملة ، والقول الأول عطف مفرد على مفرد ، وقد ذكرت ما في ذلك في شرح الواحدي . وقوله : البسيط وأينَ زَفَراتي من كَلِفْتُ به . . . وأيْنَ منك ابنَ يَحْيَى صولةُ الأسَدِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 20 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع