تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وقوله : الكامل نَظَرَ العُلُوجُ فَلَمْ يَرَوْا مَنْ حَوْلَهُمْ . . . لمَّا رَأوْكَ وقيل هَذَا السَّيَّدُ قال : نظروا إليه نظر مبهوت للعظمة والجمال ، فلبرق أبصارهم لم يروا أحدا . وأقول : بل لاحتقار من دونك لم يروه بالإضافة إليك لاشتغالهم بعظمتك لم ينظروا إلى من سواك ، ولا حاجة إلى ذكر البرق . وقوله : البسيط أيامَ فِيكَ شُموسٌ ما انْبَعَثْنَ لنا . . . إلاَّ ابْتَعَثْن دماً باللَّحْظِ مَسْفُوكا