قال : أي ما تحركن في ذهاب ولا مجيء إلا أبكيننا دما صبيبا بلحظنا إياهن .
وأقول : بل بلحظهن إيانا ! وذلك إن اللحظ مصدر أن جعل من العشاق فهو على ما قال ، وإن جعل من الشموس ، وهن النساء ، فهو على ما قلت ، وهو الأحسن ؛ أي : يسفكن دماءنا بسيوف لحاظهن .
وقوله : البسيط
أحْيَيْتَ للشُّعراءِ الشِّعْرَ فامتَدَحُوا . . . جَمِيعَ من مَدَحُوه بالذي فيكَا
ذكر في شرحه ما هو غير مرضي ، والمرضي ، ما ذكرته في شرح الواحد .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 19
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٩