الدين أو محمد عبد
الوهاب - رحمه الله - سنة دخول العساكر الإسلامية ملطية سنة أربع عشرة وسبعمائة فسخا على ( التكفور ) متملك ( سيس ) كان سببا لأن زاد قطيعته .
والذي أقول فيه : إنه إن كتب فيه ، كتب بعد البسملة :
( هذا ما استخار الله تعالى فيه فلان ، استخارة تبين له فيها غدر الغادر ، وأظهر له بها سر الباطن ما حققه الظاهر ؛ فسخ فيها على فلان ما كان بينه وبينه من المهادنة التي كان آخر الوقت الفلاني آخر مدته ، وطهر السيوف الذكور فيها من الدماء إلى انقضاء عدته ، وذلك حين بدا منه من واجبات النقض ، وحل المعاهدة التي كانت يشد بعضها ببعض ، وهي كذا وكذا ( وتذكر وتعد ) مما يوجب كل ذلك إخفار الذمة ، ونقض العهود المرعية الحرمة ، وهد قواعد الهدنة ، وتخلية ما كان قد أمسك من الأعنة . كتب إنذارا ، وقدم حذارا ؛ وممن يشهد بوجوب هذا الفسخ ، ودخول ملة تلك الهدنة في حكم النسخ ، ما تشهد به الأيام ، ويحكم به عليه النصر المكتتب للإسلام . وكتب هذا الفسخ عن فلان لفلان وقد نبذ إليه عهده ،
التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 215
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص٢١٥