تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وأنفذ إليه وأنجز وعده ، بعد أن صبر مليا على ممالاته ، وأقام مدة يداوي مرض وفائه ولا ينحج فيه شيء من مداواته ؛ ولينصرن الله من ينصره ، ويحذر من بأس مكره من يحذره . وأمر فلان بأن يقرأ هذا الكتاب على رؤوس الأشهاد ، لينقل مضمونه إلى البلاد ، أنفة من أمر لا يتأدى به الإعلان ، وينصب به لهذا الغادر لواء لا يقال إذا يقال : هذه اللواء لغدرة فلان بن فلان . وأما المفاسخة : فتكون من الجهتين ؛ وصورة ما يكتب فيها : ( هذا ما اختاره فلان وفلان من فسخ ما كان بينهما من المهادنة التي هي إلى آخر مدة كذا : اختارا فسخ بنائها ، ونسخ أنبائها ، ونقض ما أبرم من عقودها ، وأكد من عهودها . جرت بينهما على رضى من كل منهما بإيقاد نار الحرب التي كانت أطفئت ، وإثارة تلك الثوائر التي كانت كفيت . نبذاه على سواء بينهما ، واعتقاد من كل منهما ، أن المصلحة في هذا لجهته ، وأسقط ما يحمله للآخر من ربقته ، ورضي فيه بقضاء السيوف ، وإمضاء أمر القدر والقضاء في مساقاة الحوف ؛ وقد أشهدا عليهما بذلك الله وخلقه ومن حضر ، ومن سمع ونظر ؛ وكان ذلك في تاريخ كذا ؛ والله الموفق والهادي إلى طريق الحق ) .