تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريف بالمصطلح الشريف — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وأصحابه : من كان منهم في زمانه ومن تخلف عن أيامه ، فقد كان رحمه الله إمام حق نهض وقد قعد إلينا تلك المدة ، وقام نوبة المحنة مقام سيد تيم رضي الله عنه نوبة الردة ، ولم تهب بع زعازع المريسي وقد هبت مريسا ، ولا ابن أبي داود وقد جمع له كل ذود وساق إليه من كل قطر عيسا ، ولا نكث عهدة ما قدم له المأمون في وصية أخيه من المواثق ، ولا روعه سوط المعتصم وقد صب عليه عذابه ولا سيف الواثق . فليقف على أثره ؛ وليقف بمسنده على مذهبه كله أو أكثره ، وليقض بمفرداته وما اختاره أصحابه الأخيار ، وليقلدهم إذا لم تختلف عليه الأخبار ، وليحترز لدينه في بيع ما دثر من الأوقاف وصرف ثمنه في مثله ، ولاستبدال لما فيه المصلحة لأهله ، والفسخ على من غاب مدة يسوغ في مثلها الفسخ ، وترك زوجة لم يترك لها نفقة وخلاها وهي مع بقائها في زوجيته كالمعلقة ، وإطلاق سراحها لتتزوج بعد ثبوت الفسخ بشروطه التي يبقى حكمها به حكم المطلقة ؛ وفيما يمنع مضارة الجار ، وما يتفرع على قوله ( ص ) : ( لا ضرر ولا ضرار ) ؛ وأمر وقف الإنسان على نفسه وإن رآه سوى أهل مذهبه ، وأطلعت به أهله علماء لولاهم لما جلا الزمان جنح غيهبه ، وكذلك الجوائح التي يخفف بها عن الضعفاء وإن كان لا يرى بها الإلزام ،