شَهْرُ الصِّيامِ وإن عَظَّمْتُ حُرْمَتَهُ . . . شهرٌ طويلٌ ثَقيلُ الظِّلِّ والحَرَكَهْ !
يَمْشي الهُوَيْنَى وأمَّا حينَ يُدْرِكُنَا . . . فلا السُّلَيْكُ يُدَانِيهِ ولا السُّلكَهْ
كأنه طالبٌ ثأراً على فَرَسٍ . . . أجَدَّ في إثْر مَطْلُوبٍ على رَمَكَهْ
يا صِدْقَ من قال : أيامٌ مبارَكَةٌ . . . إنْ كانَ يَكْنِي عن اسم الطُّولِ بالبَرَكَهْ
وقوله : الوافر
يُحَرِّمُ أنْ يَمَسَّ الطيبَ بَعْدي . . . وقد عَبِقَ العَبيرُ به وصَاكَا
لم يذكر معناه !
وهو من قول امرئ القيس : البسيط
ألَمْ تَرَيَاني كُلَّمَا جئتُ طارقاً . . . وَجَدْتُ بها طيباً وإنْ لم تَطَيَّبِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 97
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٩٧