تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أبعد عهدا بالمطر من غيره ؛ فهو أصلب وهذا مثل قول امرئ القيس : المتقارب لهَا عَجُزٌ كَصَفاةِ المسي . . . لِ أبرَزَ عنها جُحَافٌ مُضِرّْ ومثل قول علقمة : البسيط هل يُلْحِقَنِّي بأخرى الحَيِّ إنْ شحَطُوا . . . جِلْذِيَّةٌ كأتَانِ الضَّحْلِ عُلْكُومُ وقوله : المتقارب وما بينَ كاذَتَي المُسْتَغيرِ . . . كما بين كاذَتي البائلِ قال : شبه العرق ونزوله بنزول البول . قال : وقد ذهب من فسر هذا البيت ، إلى أن الفرس إذا أعيا ، تباعد ما بين فخذيه ؛ فكأنه فرجهما ليبول . وأقول : إن الفرس الجواد ، يوصف بتباعد ما بين اليدين والرجلين ؛ لأن قربهما هو الصكك ، وقد قال زهير : البسيط . . . . . . . . . . . . . . . لا فَحَجٌ فيها ولا صَكَكُ فكأنه بالغ في ذلك حتى جعله كالبائل .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 100 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع