تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وقوله : الطويل أبَحْرٌ يَضُرُّ المُعْتَفِينَ ومَاؤُهُ . . . زُعَاقٌ كَبَحْرٍ لا يَضُرُّ ويَنْفَعُ قال : قوله : . . . . . . . . . . . . . . . كَبَحْرٍ لا يَضُرُّ ويَنْفَعُ فيه قبح ، لأن المشهور عنهم ؛ أن ينسب الممدوح إلى المنفعة لأوليائه ، وإلى المضرة لأعدائه ، كقوله : الطويل ولكنْ فَتَى الفِتْيَانِ من رَاحَ أو غَدَا . . . لِضرِّ عَدُوٍّ أو لِنَفْعِ صَدِيقِ وأقول : ليس فيه قبح ، وقد قال الشاعر : الكامل عندَ المُلوكِ مَضَرَّةٌ ومنافِعٌ . . . وأرَىَ البَرامِكَ لا تَضُرُّ وتَنْفَعُ والإغراق في الشعر حسن بالغ ، إلا إنه لا يلزم ، فتركه ليس بقبيح .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 70 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع