تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
أي : ليتهم يعطون الشعراء على أقدارهم في الاستحقاق بفضلهم وعلمهم . قال : وهذا تعريض ؛ بأنه يسوى مع غيره ، ممن لم يبلغ درجته . فقد اجتمع من التفسيرين في البيتين ما يدل على أن الرواية الصحيحة بالضم وكذلك قوله : رضيت ، وإن المعنى بالملوك سيف الدولة . يقول : ليته يعطي على قدر الاستحقاق ، ليبين فضل السني على الدني ، ثم قال : رضيتَ منهم بأن زُرْتُ الوَغَى فرأوا . . . . . . . . . . . . أي : من سيف الدولة ، وكذلك قوله : . . . . . . . . . . . . وإنْ قَرَعْتُ حَبِيكَ البِيضِ فاسْتَمَعُوا وهذا يدل على إنه ثبت في هذه الوقعة وقاتل . يقول : رضيت من عطائه بزيارتي الحرب ، وقرعي البيض رؤياه واستماعه ، وحسبي ذلك عطاء وفخرا ، وفي ذلك عتب ومن عليه ، ولوم وتقريع له ، وما بعد هذا البيت يدل على هذا التفسير . وقوله : الطويل بما بين جَنْبَيَّ التي خَاضَ طَيْفُهَا . . . إليَّ الدَّيَاجي والخَليُّونَ هُجَّعُ لم يذكر المعنى ، وقد ذكرته فيما قبل .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 69 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع