أي : ليتهم يعطون الشعراء على أقدارهم في الاستحقاق بفضلهم وعلمهم . قال : وهذا تعريض ؛ بأنه يسوى مع غيره ، ممن لم يبلغ درجته . فقد اجتمع من التفسيرين في البيتين ما يدل على أن الرواية الصحيحة بالضم وكذلك قوله : رضيت ، وإن المعنى بالملوك سيف الدولة .
يقول : ليته يعطي على قدر الاستحقاق ، ليبين فضل السني على الدني ، ثم قال :
رضيتَ منهم بأن زُرْتُ الوَغَى فرأوا . . . . . . . . . . . .
أي : من سيف الدولة ، وكذلك قوله :
. . . . . . . . . . . . وإنْ قَرَعْتُ حَبِيكَ البِيضِ فاسْتَمَعُوا
وهذا يدل على إنه ثبت في هذه الوقعة وقاتل . يقول : رضيت من عطائه بزيارتي الحرب ، وقرعي البيض رؤياه واستماعه ، وحسبي ذلك عطاء وفخرا ، وفي ذلك
عتب ومن عليه ، ولوم وتقريع له ، وما بعد هذا البيت يدل على هذا التفسير .
وقوله : الطويل
بما بين جَنْبَيَّ التي خَاضَ طَيْفُهَا . . . إليَّ الدَّيَاجي والخَليُّونَ هُجَّعُ
لم يذكر المعنى ، وقد ذكرته فيما قبل .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 69
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦٩