وقوله : الكامل
نافَستُ فيه صورةً في سترهُِ . . . لو كنُنتهاَ لَخفيتُ حتُى يظهرَ
قال : نافستُ : فاعلت ، من قولهم : نفستُ عليه بالشيء إذا بخلت به ، وهم يتنافسون في الشيء ؛ إذا كان كل واحد منهم يريده ، وينفس به على الآخر والهاء في قوله : ( فيه ) راجعة على المصور الذي هو الشخص
قال : ولا يمتنع أنه يريد أنه ( بمصور ) أنه مصور في قلبه ممثل
قال : وهذا البيت فيه مبالغة عظيمة ، يراد شدة النحول . والمعنى أني نفست على هذه الصورة أن تقرب من ذلك المصور ، ولو كنت تلك الصورة لخفيت من نحولي حتى يظهر من قد وارته
وأقول : وهذا المعنى ذكره غيره
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 57
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٥٧