وقوله : الكامل
نُسِقُوا لنا نَسَقَ الحِسَابِ مُقَدَّماً . . . وأتَى ( فذلك ) إذ أتَيْتَ مُؤَخَّرا
لم يذكر معناه التبريزي ، وهو ما ذكره الواحدي : وهو أن الحساب قد يذكر مفرقا بأعداده المستعملة فيه ؛ يتبع بعضها بعضا ، فإذا انتهى إلى آخرها ، جمع ذلك المفصل وأشار إليه فقال : فذلك كذا إشارة إلى مجموع تلك الأعداد المتفرقة . وكذلك هذا الممدوح ، هو مجموع من تقدم وتتابع من الفضلاء المتفرقين في الأزمان .
ومثل هذا قوله : الخفيف
ومن اللَّفْظِ لَفْظَةٌ تجمَعُ الوَصْ . . . فَ وذاك المُطَهَّمُ المعروفُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 59
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٥٩