تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
في أوساط أكوارها وكذلك هي ، كأن لها من أرض الخرق كورا فقد قامت به لا تبرحه . ألا تراه يقول بعد ذلك : . . . وذكر البيت . وأقول : هذا الذي ذكره معنى ابن جني وليس بشيء ! والمعنى : إن هذا الخرق مكان العيس منه وسطه ، لقوله بعده : الطويل يحدْنَ بنا في جَوزِهِ . . . . . . وقوله : مكاننا من العيس ، يعني وسط الكور والظهر ، فكما أن مكننا من العيس وسط كورها وظهرها ، فكذلك هذه الإبل ، مكانها وسط الخرق ، فكان هذا الخرق لسعته ، لا تقطع العيس منه بسيرها شيئاً ، فتصل إلى طرفه تسري ولا تبرح في وسطه . وشبهه في البيت الثاني بالكرة ، والكرة ليس لها طرف ثم قال : . . . . . . . . . . . . أو أرضه معنا سفرُ أي : تسير بسيرنا فلا تقطع منها شيئاً ، وقد ذكره الواحدي . وقوله : الطويل ولا ينَفعُ الإمكانُ لولا سَخاؤهُ . . . وهَلْ نَافعُ لولا الأكفُ القناُ السمرُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 53 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع