وقوله : الكامل
والماءُ بين عَجَاجَتينِ مُخَلِّصٌ . . . يَتَفَرَّقَانِ بهِ وَيْلتَقِيَانِ
قال : يعني عجاجة المسلمين وعجاجة الروم .
وأقول : وليس كذلك ! بل العجاجتين للمسلمين ؛ لا نمنعهم من عبر النهر ، ومنهم من لم يعبره . فكلا الفريقين ، قد أثار عجاجة ، فإذا قويتا التقتا ، وإذا ضعفتا خلّص بينهما النهر فافترقتا . وقد أخبر أبو الطيب أنهم قطعوه ، فدل على ما قلت .
وقوله : الكامل
يَتَفَزَّعُ الجَبَّارُ من بَغَتَاتِهِ . . . فَيظَلُّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا
قال : زعم إنه يتكفن ، لأنه لا يأمن أن يأتيه من قبل الممدوح . ومما هو
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 162
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٦٢