تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وقوله : الكامل والناسُ قد نَبَذُوا الحِفاظَ فُمْطَلقٌ . . . يَنْسَى الذي يُولَى وعَافٍ يَنْدَمُ قال : عاف من العفو عن الإساءة ، يندم لأن ضنيعه لم يشكر . وعلى كل حال فالندم على فعل الجميل ، غير مستحسن . وأقول : المعنى قد ذكرته فيما تقدم . وقوله : الطويل وقد وَصَل المُهْرُ الذي فوقَ فَخْذِهِ . . . من اسْمِكَ ما في كُلِّ عُنْقٍ ومِعْصَمِ قال : أي أنت مالك كل حي ، فرسا كان أو إنسانا . وأقول : ليس هذا تفسير هذا البيت . بل هو تفسير البيت الذي يليه ! وإنما تفسيره ، أن هذا الفرس في فخذه سمة بالنار ، يعرف بها لك ، كما إن في كل عنق