وقوله : الكامل
والناسُ قد نَبَذُوا الحِفاظَ فُمْطَلقٌ . . . يَنْسَى الذي يُولَى وعَافٍ يَنْدَمُ
قال : عاف من العفو عن الإساءة ، يندم لأن ضنيعه لم يشكر . وعلى كل حال فالندم على فعل الجميل ، غير مستحسن .
وأقول : المعنى قد ذكرته فيما تقدم .
وقوله : الطويل
وقد وَصَل المُهْرُ الذي فوقَ فَخْذِهِ . . . من اسْمِكَ ما في كُلِّ عُنْقٍ ومِعْصَمِ
قال : أي أنت مالك كل حي ، فرسا كان أو إنسانا .
وأقول : ليس هذا تفسير هذا البيت . بل هو تفسير البيت الذي يليه ! وإنما تفسيره ، أن هذا الفرس في فخذه سمة بالنار ، يعرف بها لك ، كما إن في كل عنق
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 158
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٥٨