قال : إذا انبرت لقتال أنفدتها الحرب وإقدامها لم ينفد .
وأقول : هكذا قال أبو الطيب ، فكلا القولين يحتاج إلى تفسير . وقد ذكرته قبل .
وقوله : الطويل
ولم تُسْلِها إلاَّ المنَايَا وإنما . . . أشَدُّ من السُّقْمِ الذي أذْهَبَ السُّقْمَا
لم يذكر معنى هذا البيت ! وهو أن جدته كانت سقيمة بسبب شوقها إليه ، فجاءها ما أسلاها عنه ، وهو الموت ، فذهب السقم بما هو أعظم منه وهو الموت . وهذا مثل قولهم : هذا أعظم من الحرش ! ومثل قوله بعده : الطويل
وكنتُ قُبَيْلَ المَوْت أسْتَعْظِمُ النَّوَى . . . فَقَدْ صَارتِ الصُّغْرَى التي كانت العُظْمَى
وقوله : الطويل
وإنِّي لِمَنْ قَوْمٍ كأنَّ نُفُوسَنَا . . . بهَا أَنَفٌ أنْ تَسْكُنَ اللَّحْمَ والعَظْمَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 155
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٥٥