وهو غير عاقل ، فإنك وإياه بمنزلة الصيقل والسيف في صقله وإرهاف حده ؛ فإنه مع ذلك لا يتجنب عنقه ؛ لأنه لا عقل له . وقوله : الطويل
ولا جُرْجُهُ يُؤسَى ولا غَوْرُهُ يُرَى . . . ولا حَدُّهُ يَنْبُو ولا يَتَثَلَّمُ
قال : هو في البيت الأول مثبت في المعنى لما نفاه في اللفظ ، ومتجاوز له في اللفظ والوصف . وهو في البيت الثاني ناف في اللفظ والمعنى جميعا .
وأقول : هذا الذي ذكره ليس بشيء ! وهو قول الواحدي ، وقد ذكرته في شرحه .
وقوله : الطويل
ولا يَشْتَهِي يَبْقَى وتَفْنَى هِبَاتُهُ . . . ولا تَسْلَمُ الأعداءُ منه ويَسْلَمُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 152
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٥٢