تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وقوله : أسفوا له فكأنهم راحلون . فيقال : ولم خص الأسف بالراحلين دون المقيمين ؟ والمعنى إنك إذا رحلت عن قوم وهم قادرون على أن لا تفارقهم بإحسانهم إليك ، وكف الأذى عنك ، ثم الأذى عنك ، ثم لم يفعلوا فهم الراحلون ؛ أي : المقاطعون ؛ لأن الرحيل مقاطعة ؛ أي : هم ألجأوك إلى الرحيل فكأنهم فعلوا الرحيل . وقوله : البسيط بأيِّ لَفْظٍ تَقُولُ الشِّعْرَ زِعْنِفَةٌ . . . تجوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ ولا عَجَمُ قال : قوله : لا عرب ولا عجم أي : ليست لهم فصاحة العرب ، ولا تسليم العجم لفصاحة العرب . وأقول : إن قوله : . . . . . . . . . زِعْنِفَةٌ . . . . . . لا عُرْبٌ ولا عَجَمُ أي : خسيس مجهول في القبيلين ؛ أي : وضيع في النفس والنسب . وقوله : الطويل إذَا كانَ ما تَنْويهِ فِعْلاً مُضَارعاً . . . مَضَى قبلَ أن تُلْقَى عليه الجَوازِمُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 143 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع