وقوله : الكامل
أعْدَى الزَّمَّانَ سَخَاؤهُ فَسَخَا بهِ . . . ولقد يكونُ به الزَّمانُ بَخِيلاَ
ذكر فيه قول ابن جني وقد نسب فيه إلى الإحالة .
وأقول : والجيد في قوله : فسخا به أي : فسخا به علي ، بأن اتصلت به ، وانضممت إليه .
أو يكون : فسخا به أي : أبقاه ، ويكون قوله :
. . . . . . . . . . . . ولقد يكونُ به الزَّمَانُ بَخِيلاَ
من قول أبي تمام : الطويل
عليكَ سَلامُ الله وقْفاً فإنَّني . . . رأيتُ الكرِيمَ الحُرَّ ليسَ له عُمْرُ
وكقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقوله : الكامل
لو طَابَ مَوْلِدُ كُلِّ حَيٍّ مثلَهُ . . . وَلَدَ النِّسَاءُ وما لهنَّ قَوَابِلُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 127
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٢٧