أيضا ؛ لأنه كان يقدر على أن يمسك الظبي بإحدى يديه ، ويعقد الثمن بالأخرى عقد الحساب .
وقوله : المنسرح
فَصِرْتُ كالسَّيف حَامِداً يَدَهُ . . . ما يَحْمَدُ السَّيْفُ كلَّ من حَمَلَهْ
قال : المعنى : إن يد الممدوح يد شجاع ، وأنا سيف ماض ، فهي تحمدني ، وأنا أحمدها . واستعار الحمد للسيف الذي يضرب به ، وإنما يعني شعره .
وأقول : إن قوله : وأنا سيف ماض فهي تحمدني يعني يده ، وأنا أحمدها ليس في الكلام ما يدل على أن يده تحمدني ، وإنما المعنى أني صرت كالسيف في حمده يده ؛ لأن السيف يحمد يده على جودة الضرب ، وأنا احمدها على جودة العطاء !
وقوله : البسيط
قالَ الزَّمَانُ له قَوْلاً فأفْهَمَهُ . . . إنَّ الزَّمَانَ على الإمْسَاكِ عَذَّالُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 129
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٢٩