تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
قال : قوله : الكامل . . . . . . . . . . . . . . . أظُنُّنِي مِنِّي خَيَالا يناسب قوله في الأخرى : الكامل . . . . . . . . . . . . كأنَتْ إعادَتُهُ خَيَالَ خَيَالِهِ وأقول : لا مناسبة بينهما لأن قوله : . . . . . . . . . . . . لَبِتُّ أظُنُّنِي مِنِّي خَيَالاَ أي : أظن نفسي من نفسي خيالا ، أو : أظن جسمي . وقوله : . . . . . . . . . . . . كانَتْ إعادتُهُ خَيَالَ خَيَالِهِ أي : تذكرته فتخيلته ، فلما نمت رايته ، فكان الخيال الذي رايته نائما ، خيالا للخيال الذي رايته متذكرا . فلا مناسبة بين البيتين إلا بلفظ ( الخيال ) ! وقوله : الوافر ويا ابنَ الضَّاربين بكُلِّ عَضْبٍ . . . من العَرَبِ الأسافِلَ والقِلاَلاَ قال : القلال جمع قلة ؛ وهي أعلى الرأس . وجعلهم يضربون الأسافل ؛ لأنهم إذا ضربوا الفارس في قلة رأسه ، نزل السيف إلى أسفل جسده !