قال : قوله : الكامل
. . . . . . . . . . . . . . . أظُنُّنِي مِنِّي خَيَالا
يناسب قوله في الأخرى : الكامل
. . . . . . . . . . . . كأنَتْ إعادَتُهُ خَيَالَ خَيَالِهِ
وأقول : لا مناسبة بينهما لأن قوله :
. . . . . . . . . . . . لَبِتُّ أظُنُّنِي مِنِّي خَيَالاَ
أي : أظن نفسي من نفسي خيالا ، أو : أظن جسمي .
وقوله :
. . . . . . . . . . . . كانَتْ إعادتُهُ خَيَالَ خَيَالِهِ
أي : تذكرته فتخيلته ، فلما نمت رايته ، فكان الخيال الذي رايته نائما ، خيالا للخيال الذي رايته متذكرا . فلا مناسبة بين البيتين إلا بلفظ ( الخيال ) !
وقوله : الوافر
ويا ابنَ الضَّاربين بكُلِّ عَضْبٍ . . . من العَرَبِ الأسافِلَ والقِلاَلاَ
قال : القلال جمع قلة ؛ وهي أعلى الرأس . وجعلهم يضربون الأسافل ؛ لأنهم إذا ضربوا الفارس في قلة رأسه ، نزل السيف إلى أسفل جسده !
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 125
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٢٥