تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قال : الهاء في ( فافهمه ) و ( له ) عائدة على ( الكسوب ) - يعني في قوله : البسيط . . . . . . . . . . . . ولا كَسُوبٌ بغَيْرِ السَّيفِ سَآّلُ والمراد إن أكرم الناس هو الذي يتعب في جمع المال ، ويطلبه بالسيف ، ثم يهبه بعد ذلك وأقول : إن التفسير هذا كان ينبغي أن يكون للبيت الذي قبله وهو من : البسيط لا وارِثٌ جَهِلَت يمناهُ ما وَهَبَتْ . . . ولا كَسُوبٌ بغير السَّيْفِ سَآّلُ وهو من قول ابن الرومي : الوافر وما في الأرْضِ أكرَمُ من جَوادٍ . . . وإنْ أعْطَى القَليلَ من النَّوَالِ وذلكَ إنه أعْطَاك مِمَّا . . . تَفِيءُ عليه أطرافُ العَوَالي وقوله : البسيط تَدْري القَنَاةُ إذا اهْتَزَّتْ بَراحتِهِ . . . أنَّ الشَّقِيَّ بها خَيْلٌ وأبْطَالُ قال : ادعى للقناة الدراية بما يفعله الفارس ، التي هي معه ، وهذا مدح للقناة ، ليس للفارس به فضيلة !