قال : الهاء في ( فافهمه ) و ( له ) عائدة على ( الكسوب ) - يعني في قوله : البسيط
. . . . . . . . . . . . ولا كَسُوبٌ بغَيْرِ السَّيفِ سَآّلُ
والمراد إن أكرم الناس هو الذي يتعب في جمع المال ، ويطلبه بالسيف ، ثم يهبه بعد ذلك
وأقول : إن التفسير هذا كان ينبغي أن يكون للبيت الذي قبله وهو من : البسيط
لا وارِثٌ جَهِلَت يمناهُ ما وَهَبَتْ . . . ولا كَسُوبٌ بغير السَّيْفِ سَآّلُ
وهو من قول ابن الرومي : الوافر
وما في الأرْضِ أكرَمُ من جَوادٍ . . . وإنْ أعْطَى القَليلَ من النَّوَالِ
وذلكَ إنه أعْطَاك مِمَّا . . . تَفِيءُ عليه أطرافُ العَوَالي
وقوله : البسيط
تَدْري القَنَاةُ إذا اهْتَزَّتْ بَراحتِهِ . . . أنَّ الشَّقِيَّ بها خَيْلٌ وأبْطَالُ
قال : ادعى للقناة الدراية بما يفعله الفارس ، التي هي معه ، وهذا مدح للقناة ، ليس للفارس به فضيلة !
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 130
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٣٠