تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أقول : وجعل ذلك من صفة الكلب ، وانشد عليه استشهادا ، وهو قول ابن جني . وأقول : ليس ذلك من صفة الكلب ، وإنما هو من صفة الذنب . ويدل عليه قوله : لو كانَ يُبْلِي السَّوْطَ تَحْريكٌ بَلِي وجعل ابن جني هذا من صفة الكلب أيضا ، لما جعل الذي قبله من صفته ، وجعله التبريزي من صفة الذنب فخبط ! وقوله : الرجز لا يأتَلِي في تَرْكِ أنْ لا يَأتَلِي قال : معناه : لا يقصر في ترك أن لا يقصر . أقول : ولم يذكر هنا أن ( لا ) زائدة ، وهو يذكر أشياء لا حاجة إليها ، ولا فائدة فيها ! وأقول : إنما قدر هنا زيادة ( لا ) لئلا يفسد المعنى ، وذلك لأن نفي النفي إيجاب ،