( 65 ) الميمونية :
من فرق العجاردة ، أتباع ميمون بن خالد ، وخالف العجاردة في إثباته القدر خيره وشره من العبد ، وأن الله يريد الخير دون الشر ، وحكى الكعبي عن الميمونية إنكارها لسورة يوسف من القرآن . انظر : الملل والنحل ( 1 / 129 ) ، والبرهان ( ص 27 ) .
( 66 ) الشعيبية :
من فرق العجاردة ، أتباع شعيب بن محمد ، وكان مع ميمون بن خالد ثم برئ منه عندما أظهر القول بالقدر . انظر : الملل والنحل ( 1 / 131 ) ، الفرق بين الفرق ( ص 95 ) ، مقالات الإسلاميين ( ص 94 ) .
( 67 ) الحازمية :
من فرق العجاردة ، أتباع حازم بن علي ، قالوا إن الله خالق أعمال العباد ، ولا يكون في سلطانه إلا ما يشاء ، ويحكى عنهم أنهم يتوقفون في أمر علي رضي الله عنه ، ولا يصرحون بالبراءة منه ، ويصرحون بالبراءة في حق غيره . انظر : الملل والنحل ( 1 / 131 ) .
( 68 ) الخازمية :
هكذا في نسخة " غ " وهم من فرق العجاردة - أيضاً - وهم أكثر عجاردة سجستان ، خالفوا الخوارج في باب القدر والاستطاعة والمشيئة ، وكفّروا الميمونية وخالفوا أكثر الخوارج في الولاية والعدواة . انظر : الفرق بين الفرق ( ص 94 ) والأنساب للسمعاني ( 5 / 171 ) .
( 69 ) الحمزية :
من فرق العجاردة ، أتباع حمزة بن أدرك - وقيل أكرك - وافق الميمونية في سائر بدعها إلا في أطفال المشركين فقال إنهم في النار ، وجوَّز إمامين في عصر واحد ما لم تجتمع الكلمة ، ولم يقهر الأعداء . انظر : الملل
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 362
مساهمون: إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي
ص٣٦٢