تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الهلالي ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وَعَنِ الْحَسَنِ : " لَا تُجَالِسْ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَإِنَّهُ يُمْرِضُ قَلْبَكَ " . وَعَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " مَا ازْدَادَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ اجْتِهَادًا ، إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا " . وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ : " مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ " . وَكَانَ أَيُّوبُ يُسَمِّي أَصْحَابَ الْبِدَعِ خَوَارِجَ ، وَيَقُولُ : " إِنَّ الْخَوَارِجَ اخْتَلَفُوا فِي الِاسْمِ ، وَاجْتَمَعُوا عَلَى السَّيْفِ " . وَخَرَّجَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ فَقِيهٌ يَقُولُ : مَا أُحِبُّ أَنِّي هَدَيْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ وَأَضْلَلْتُ رَجُلًا وَاحِدًا " . وَخَرَّجَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " لَا يَسْتَقِيمُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ ، وَلَا قَوْلٌ وَعَمَلٌ إِلَّا بِنِيَّةٍ ، وَلَا قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ وَلَا نِيَّةٌ ، إِلَّا مُوَافِقًا لِلسُّنَّةِ " . وَذَكَرَ الْآجُرِّيُّ أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يَرَى أَسْرَعَ النَّاسِ رِدَّةً أَهْلَ الْأَهْوَاءِ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ : " وَلَا تُكَلِّمُوهُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَرْتَدَّ قُلُوبُكُمْ " . وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ : " لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ صَاحِبِ بِدْعَةٍ صِيَامًا وَلَا صَلَاةً وَلَا حَجًّا وَلَا جِهَادًا وَلَا عُمْرَةً وَلَا صَدَقَةً وَلَا عِتْقًا وَلَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا " . زَادَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْهُ : " وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَشْتَبِهُ فِيهِ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ; لَمْ يَنْفَعْ فِيهِ دُعَاءٌ إِلَّا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ " . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ; قَالَ : " إِذَا لَقِيتَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ