تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وَرَوَاهُ أَبو دَاوُدَ أَيضاً ( 1 ) ، وَقَالَ فِيهِ : " إِذا تبايعتم بالعينة ، وأَخذتم
هامش
( 1 ) في " سننه " ( 3462 ) . وأخرجه الدولابي في " الكنى " ( 2 / 65 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 360 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 208 - 209 ) ، والبيهقي ( 5 / 316 ) جميعهم من طريق حيوة بن شريح ، عن إسحاق أبي عبد الرحمن ، عن عطاء الخراساني ، عن نافع ، عن ابن عمر ، به . قال أبو نعيم : " غريب من حديث عطاء عن نافع ، تفرد به حيوة عن إسحاق " . وقال المنذري في " مختصر السنن " ( 5 / 102 - 103 ) : " في إسناده إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخراساني ، نزيل مصر ، لا يحتج بحديثه ، وفيه أيضاً عطاء الخراساني وفيه مقال " . وضعف هذه الطريق ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " ( 5 / 295 ) . ومدار هذا الطريق على عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وهو صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس كما في " التقريب " ( 4633 ) . وإسحاق بن أَسيد أبو عبد الرحمن الخراساني قال عنه ابن حجر في " التقريب " ( 344 ) : " فيه ضعف " . وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في " إقامة الدليل " من " الفتاوى الكبرى " ( 3 / 133 ) إسناد عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر السابق ، وهذا الإسناد ، ثم قال : " والإسناد الثاني يبين أن للحديث أصلاً محفوظاً عن ابن عمر ، فإن عطاء الخراساني ثقة مشهور ، وحيوة بن شريح كذلك وأفضل ، وأما إسحاق بن عبد الرحمن [ كذا ! ] فشيخ روى عنه أئمة المصريين ؛ مثل حيوة بن شريح ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب وغيرهم " ، ثم ذكر رواية ليث بن أبي سليم ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، ثم قال : " وهذا يبيِّن أن للحديث أصلاً عن عطاء " ، وذكر ابن القيم كلامه هذا في " تهذيب السنن " ( 5 / 104 ) ، وأقرّه . وذكر الحديث أيضاً في " الجواب الكافي " ( ص 30 ) وحسَّنه . وأخرجه أحمد ( 2 / 42 و 82 ) ، والخطيب في " تاريخه " ( 4 / 307 ) ، وابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 161 ) من طريق أبي جناب ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عمر ، به . وأبو جناب هو : يحيى بن أبي حية ضعفوه لكثرة تدليسه . وشهر بن حوشب صدوق كثير الإرسال والأوهام كما في " التقريب " ( 2846 ) . وله شاهد من حديث جابر : أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 455 من طريق بشير بن زياد الخراساني ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر ، به . قال ابن عدي : " وبشير بن زياد هذا ليس بالمعروف ، إلا أنه يروي عن المعروفين ما لا يتابعه أحد عليه . . . " . وبالجملة فجميع طرق الحديث لا تخلو من ضعف ، وتقدم أن ابن القطان صححه ، وقوّاه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم ، وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة =
الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 438 | إبراهيم بن موسى اللخمي الشاطبي الغرناطي