تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعتصام ( تحقيق الشقير والحميد والصيني ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= الداري " ، وقال الوليد بن كثير : " مولى بني نوفل " ، ولم يذكر أن اسمه سالم . فبناء على رواية ابن إسحاق ، فهو مجهول الحال ؛ ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 9 / 356 رقم 1610 ) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره البخاري في " الكنى " من " تاريخه " ( 9 / 22 رقم 170 ) ، ووقع عنده : " أبو الحسن البزاز مولى تميم الداري ، نسبه محمد بن إسحاق ، يعد في أهل المدينة . . . " ، ثم ذكر رواية له عن علي رضي الله عنه ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وبناء على رواية الوليد بن كثير ، فيكون هو المترجم عند البخاري في الموضع السابق برقم ( 168 ) ، والذي قال عنه البخاري : " أبو الحسن مولى الحارث بن نوفل الهاشمي ، سمع ابن عباس ، روى عنه عمرو بن معتب " . ونقل ابن أبي حاتم في الموضع السابق رقم ( 1608 ) عن أبيه أنه وثقه ، وقال : " سئل أبو زرعة عن أبي الحسن مولى بني نوفل ، فقال : مدني ثقة " . وعلى أي الحالين فهو تابعي وليس بصحابي ، فالحديث مرسل وقد ذكر الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 11 / 32 - 33 ) في القسم الأول من يمكن أن يشتبه بهذا ، فقال : " أبو البرّاد غلام تميم الداري " ، وذكر أن المستغفري ذكره في الصحابة ، وذكر له حديثاً ذكر أن سنده ضعيف ، وفيه أن تميماً الداري رضي الله عنه أمر غلامه هذا أن يسرج المسجد ، فرآه النبي صلّى الله عليه وسلّم يزهر ، فقال : " من فعل هذا ؟ " قالوا : تميم يا رسول الله ! قال : " نوّرت الإسلام نوَّر الله عليك في الدنيا والآخرة ، أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها " ، فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب : لي ابنة يا رسول الله ! تسمى : أم المغيرة بنت نوفل ، فافعل فيها ما أردت ، فأنكحه إياها على المكان ؛ أي : في مكانه . وهذا لو صح وثبت أنه هو فيمكن أن يجمع بين قولي محمد بن إسحاق والوليد بن كثير ، فيكون أصل ولائه لتميم الداري ، ثم لبني نوفل عن طريق إرث أم المغيرة لزوجها تميم أوهبته لها . وللحديث ثلاث طرق أخرى : 1 - أخرجها ابن أبي حاتم في " التفسير " ( 16070 ) من طريق بشر بن عمارة ، عن أبي روق عطية بن الحارث ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، ذكر أن الله استثنى ، فقال : { إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } ؛ يعني : حسان ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ؛ كانوا يذبّون عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه بهجاء المشركين . وسنده ضعيف لضعف بشر بن عمارة كما في ترجمته في " التقريب " ( 703 ) . والضحاك بن مزاحم الهلالي لم يسمع من ابن عباس ؛ باعترافه على نفسه بذلك . انظر : " تهذيب الكمال " ( 13 / 293 - 294 ) . 2 - أخرجها ابن سعد في " الطبقات " ( 3 / 528 ) ، وابن أبي حاتم برقم ( 16069 ) ، =