رابعا : إن أئمة كبارا وثقوه ، وهم : ابن معين ، وأحمد ، وابن نمير ، وابن
سيار ، وأبو داوود ، وعبد الله بن أحمد ، وأبو محمد السمرقندي ، وأصحاب ابن
معين .
خامسا : إن حديثه عن ابن عباس له شاهد صحيح عن علي .
وفي جميع ذلك ما يدل على صدقه وأن روايته تساند رواية الفيدي .
المتابعة الثانية : متابعة محفوظ بن بحر ، وقد روى عنه من أهل بلده ثقات
كما تراه في المسلك المبسوط ، وقد روى هذا الحديث عن أبي معاوية ، وهو كما
قال ابن حبان ثقة مستقيم الحديث ، ولم يجد له ابن عدي خطأ ، ولم يجد له متنا
منكرا ، فهو يصلح للمتابعة .
المتابعة الثالثة : متابعة عمر بن إسماعيل بن أبان ، وهو راو اعتمد الترمذي
عليه واحتج به مصححا لأحاديثه ، وروى عنه الجماهير كما تراه في كتب
التراجم . قال الإمام أحمد في روايته لهذا الحديث عن أبي معاوية إنه صادق ،
روى ذلك عنه ابنه عبد الله ، فروايته رواية صالحة .
المتابعات الباقية : رواية جعفر بن محمد الفقيه ، ورجاء بن سلمة ، وإبراهيم
بن موسى الرازي ، وهؤلاء الثلاثة لم يعرفوا إلا برواية هذا الحديث عن أبي
معاوية ، ولم يتقدم لهم ذكر في غيره . والرواة عن هؤلاء في روايتهم هذا
الحديث ثقات ، فالأول رواه عنه مطين وهو حافظ كبير ، والراوي عن رجاء
بن سلمه محمد بن بريد بن سليم ، وثقه الخطيب ، والثالث وهو إبراهيم بن
موسى الرازي روى عنه الحافظ ابن جرير الطبري في صحيحه تهذيب الآثار
دفع الارتياب عن حديث الباب — صفحة 50
مساهمون: السيد علي بن محمد العلوي
ص٥٠