شرح
وفي " الواقعات " : إذا قيل للمسلم : اسجد للملك وإلا قتلناك ، فالأفضل أن لا يسجد ، لأنه كفر ، والأفضل أن لا يأتي بما هو كفر صورة . وإذا كان في حالة الإكراه ، وإن كان السجود سجود التحية ، فالأفضل أن يسجد ، لأنه ليس بكفر ، وهذا دليل على أن السجود إذا كانت سنة التحية ، إذا كان خائفا لا يكون كفرا ، فعلى هذا القياس لا يصير من سجد عند السلطان على وجه التحية كافرا ، انتهى ألفاظ " الواقعات " .
قلت : في هذا الزمان لا يسجدون لسلطان إلا تعظيما وإجلالا فلا يشك في كفرهم .
وفي " فتاوى الحسيني " : التواضع لغير الله حرام .
وفي " الكافي " : قال شمس الأئمة السرخسي : السجود لغير الله في وجه التعظيم كفر .