تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
أشربُ مما نَبذتُ راحاً . . . لها على راحتي شعاعُ لي من قواريرِها نَدامى . . . ومن قرارِها سَماعُ وأجتني من عقولِ قومٍ . . . قد أقفرَتْ منهمُ البقاعُ وله أيضاً : إنَّ الزَّعفرانَ عِطرُ العَذارى . . . وسَوادُ المِدادِ عِطرُ الرجالِ وله : عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذي إذْ . . . عوى وصَرَخ إنسانٌ فكِدْتُ أطيرُ

أبو طالب المأمون

له من قصيدة له في الصاحب : وعُصبة باتَ فيها الغيظُ مُتَّقِداً . . . إذْ شُدْتَ لي فوقَ أعناقِ الورى رُتَبا فكنتُ يوسفَ والأسباطُ هُم وأبو ال . . . أسباطِ أنت ودعواهُم وما كذِبا وقوله : لو كنت معنًى بديعَ اللفظِ مُختَرَعاً . . . لم يقطعِ السيرُ في الأرضِ ما قَطَعَا

القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني

من أمثاله السائرة قوله : أَفْدي الذي قالَ وفي كَفِّهِ . . . مثلُ الذي أَشْرَبُ من فِيْهِ الورْدُ قد أينَعَ من وجنتي . . . قلتُ : فمي باللثمِ يَجنيهِ وقوله أيضاً : يقولون لي : فيكَ انقباضٌ وإنما . . . رأَوا رجلاً عن مَوطِنِ الذُّلِّ أحْجَما