تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
إذا قيل : هذا موردٌ ، قلت : قد أرى . . . ولكنَ نفسَ الحرِّ تحتَمِلَ الظَّما أبو الحسن علي بن حميد الجَوهري رنَّ الصباحُ علينا شَمْلةَ السُّحبِ . . . ومدتِ الريحُ منها شَملةَ الطنُبِ صَك النسيمُ فِراخَ الغيثِ فأزعجتْ . . . بنَقْضِ أجنحةٍ من عَنبَرِ الزَّغَبِ وقوله : يا ليلةَ غمّضَتْ عيني كواكبُها . . . ترمقني بجفونٍ غَمضُها رَمَدُ بكيتُ بعد دُموعي في الهوى جَلَدي . . . وهل سمعتَ بباكٍ دمعُه جَلَد تذوبُ نارُ فؤادي في الهوى بَرَداً . . . وهلْ سمعتَ بنارٍ ذوبُها بَرَدُ أبو بكر محمد بن العباس الخُوارزمي الطبري قوله : وشمس ما بدَتْ إلا أرتْنا . . . بأنَ الشَمسَ مَطلعُها فُضولُ لاُْ تزيد على السِّنين صَبّاً وحُسْناً . . . كما رَقَتْ على العِتْق الشَمُولُ وقوله : خليليَّ عَهدي بالليالي صَوافيا . . . فما بالُها أبدَلنَ جِسْماً يصادُها وقوله : ومتى شَتمتَ الدهرَ تَشتُمْ صابراً . . . تبكي ويضحَكُ خَصمُكَ المشتومُ وقوله : يبكي من الملكِ أبو طيِّبٍ . . . دمعاً لعَمري غير مَرحومِ