أبو العلاء محمد بن إبراهيم السَّرَوي
من طُرَفِهِ وملحه قوله :
مررْنا على الرَّوضِ الذي قد تبسّمت . . . ذُراه وأَرواحُ الأباريقِ تُسفَكُ
فلم نرَ شيئاً كان أحسنَ منظراً . . . من الروضِ يجري دمعُه وهو يَضْحَكُ
وقوله :
أما ترى قُضبَ الأشجارِ قد لبِسَتْ . . . حُسناَ يبيحُ دمَ العنقودِ للحاسي
وغرَّدَتْ خطباءُ الطيرِ ساجِعةً . . . على منابرَ من وَرْدٍ ومن آس
أبو الحَسَن المُرادي
من أمثاله السائرة قوله :
لا تنزلَنْ بنيسابور مُغترِباً . . . إلا وحبُّك موصولٌ بسُلطانِ
أوْ لا فلا أدبٌ يغني ولا حَسَبٌ . . . يُجدي ولا حُرْمة تُرعى لإنسانِ
محمد بن موسى البَلخي
من أمثاله السائرة قوله :
إنْ كنتُ أشكو مَن يَدِ قْ . . . قُ عن الشِّكاية في القريضِ
فالفيلُ يضجر وهو أع . . . ظمُ ما رأيتُ من البعوضِ
أبو الحَسَن علي بن الحَسَن اللّحَّام الحرّاني
من ملحه وقلائده قوله :
لباب الآداب — صفحة 209
مساهمون: الثعالبي
ص٢٠٩