تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
يقلِّبنَ أساطينَ . . . ويلعَبْنَ بثُعبانِ عليهِنَ تجافيفٌ . . . يُشْهَرْنَ بألوانِ أبو الفتح علي بن البُسْتي من غرر نوادره قوله : لمّا أتاني كتابٌ منكَ مبتسِمٌ . . . عن كلِّ برٍّ وفضلٍ غير محدود حكَتْ معانيه في أثناءِ أسطُرِهِ . . . آثارَكَ البيضَ في أحوالي السُّودِ وقوله : إذا ملِكٌ لم يكنْ ذا هِبَهْ . . . فدعهُ فدولَتُه ذاهبه وقوله : لا يغرَّنْكَ أنني ليِّنُ المسِّ . . . فعزمي إذا انتضيْتُ حسامُ أنا كالورد فيه راحةُ قومٍ . . . وفيه لآخرين زُكام وقوله في مؤلف هذا الكتاب : أخٌ لي ذكيُ الأصْلِ والنفسِ والطبْعِ . . . يحلُّ محلَّ العينِ مني والسَّمْعِ تمسَّكتُ منه إذ بَلوتُ إخاءَه . . . على حالتي رفعِ النوائبِ والوضعِ وقوله : إذا ازدرى ساقِطٌ كريماً . . . فلا يطولنّ ضيقُ صَدْرهْ فأكثرُ الناسِ مُذْ كانوا . . . ما قَدَروا اللَّه حّقًّ قدرهِ