ويشتكي ما يشتهي غيرُه . . . شكاية الخيرِ من الشُّومِ
وقوله :
لا تغرنْكَ هذهِ الأوجهُ الغرُّ . . . فيا رُبَّ حيَّةٍ في رياضِ
أبو الفضل أحمد بن الحسين الهَمذاني البديع
من غُرره في السلطان المعظم شمس الدولة محمود :
تعالى الله ما شاءَ . . . وزاد اللَّهُ إيماني
أأفريدون في التاجِ . . . أمِ الإسكندرُ الثاني
أم الرجعةُ قد عاد . . . تْ إلينا بسليمانِ
أطلَّت شمسُ محمودٍ . . . على أنجم سامانِ
وأمسى آلُ بهرام . . . عبيداً لابنِ خاقانِ
إذا ما ركِبَ الفيل . . . لحربٍ أو لمِيدانِ
رأتْ عيناكَ سلطاناً . . . على منكبِ شيطانِ
ومن واسطة الهندِ . . . إلى ساحةِ جُرجانِ
ومن قاصيةِ السِّند . . . إلى أقصى خُراسانِ
على مقتبَلِ العمرِ . . . وفي مفتَتَح الشانِ
لكَ السرجُ إذا شُدَّ . . . على كاهلِ كيوانِ
يَمينُ الدولةِ العُقبى . . . لبغدادَ وغَمدانِ
وما يغرُبُ بالمغربِ . . . عن طاعتِكَ اثنانِ
إذا شِئتَ ففي يُمنٍ . . . وفي أَمْنٍ وإيمانِ
تأملْ مئتي فيلٍ . . . على أربعةِ أركانِ
لباب الآداب — صفحة 213
مساهمون: الثعالبي
ص٢١٣