هَيِّىءْ لرِجْلِكَ قبلَ الوَطءِ مَوضعَها . . . فمَنْ عَلا زَلَقاً عن غِرَّةٍ زَلَجا
العتابي واسمه كلثوم بن عمرو
أحسن وأبلغ ما قيل في التوقي من الترقي ، إلى المعالي وجلائل الأمور ، وطلب السلامة قوله :
تَلومُ على تَركِ الغِنى باهليّةٌ . . . طوى الدهرُ عنها كلَّ طِرفٍ وتالدِ
رأت حَولها النِّسوانَ يَرفُلْنَ في الحلى . . . مقلدةً أعناقُها بالقلائدِ
أَسرَّكِ أني نلت ما نال جعفرٌ . . . من الملكِ أو ما نال يَحيى بنُ خالدِ
وأن أمير المؤمِنين أغَصَّني . . . مُغَصَّهما بالمرهِفاتِ البواردِ
ذَريني تَجئْني منيتي مطمئِنةً . . . ولم أتجشِّم هلوكَ تلك المواردِ
فإنَّ عَلياتِ الأمورِ مَشوبةٌ . . . بِمستودَعَاتٍ في بُطونِ الأساوِدِ
ومن أمثاله السائرة قوله :
قُلْت لِلْفَرْقَدَيْنِ والليلُ مُلْقٍ . . . سُودَ أَكْنَافِهِ عَلى الآفاقِ
إبْقَيَا ما استطعتما سَوْفَ يُرْمَى . . . بين شَخْصَيْكُمَا بِسَهْمِ فراق
ومن غرره قوله في الرشيد :
فُتَ المدائح إلا أنَّ ألسننا . . . مستنطَقَاتٌ بما تخفي الضمائرُ