تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
هَيِّىءْ لرِجْلِكَ قبلَ الوَطءِ مَوضعَها . . . فمَنْ عَلا زَلَقاً عن غِرَّةٍ زَلَجا

العتابي واسمه كلثوم بن عمرو

أحسن وأبلغ ما قيل في التوقي من الترقي ، إلى المعالي وجلائل الأمور ، وطلب السلامة قوله : تَلومُ على تَركِ الغِنى باهليّةٌ . . . طوى الدهرُ عنها كلَّ طِرفٍ وتالدِ رأت حَولها النِّسوانَ يَرفُلْنَ في الحلى . . . مقلدةً أعناقُها بالقلائدِ أَسرَّكِ أني نلت ما نال جعفرٌ . . . من الملكِ أو ما نال يَحيى بنُ خالدِ وأن أمير المؤمِنين أغَصَّني . . . مُغَصَّهما بالمرهِفاتِ البواردِ ذَريني تَجئْني منيتي مطمئِنةً . . . ولم أتجشِّم هلوكَ تلك المواردِ فإنَّ عَلياتِ الأمورِ مَشوبةٌ . . . بِمستودَعَاتٍ في بُطونِ الأساوِدِ ومن أمثاله السائرة قوله : قُلْت لِلْفَرْقَدَيْنِ والليلُ مُلْقٍ . . . سُودَ أَكْنَافِهِ عَلى الآفاقِ إبْقَيَا ما استطعتما سَوْفَ يُرْمَى . . . بين شَخْصَيْكُمَا بِسَهْمِ فراق ومن غرره قوله في الرشيد : فُتَ المدائح إلا أنَّ ألسننا . . . مستنطَقَاتٌ بما تخفي الضمائرُ