أصلحتني بالجودِ بل أفسدتني . . . فتركتني أتسخط الإحسانا
حرمتَني رزقاً قليلاً فماذا . . . زاد في رزقكَ حِرْمَانا
محمد بن مُناذِر
من عيون أشعار المحدثين في المدح قوله :
إذا نزلوا بطحاءَ مَكةَ أشرقَتْ . . . بيحيى وبالفضلِ بن يحيى وجعفرِ
فما خُلِقَتْ إلا لجودٍ أكفُّهُم . . . وأقدامُهم إلا لأعوادِ مِنبرِ
ومن أمثاله السائرة قوله :
يا عَجباً من خالدٍ كيف لا . . . يخطىءُ فينا مرّةً بالصَّوابِ
وقوله :
رضينا بحكمِ الله فينا . . . لنا أدبٌ وللثقفيَّ مالُ
محمد بن عبد الله العُتبي
من أمثاله السائرة قوله :
ولمّا رأيتُك لا فاسقاً . . . قَويّاً ولا أنت بالزّاهِدِ
وقوله :
وليس صديقُك بالمتَّقي . . . وليس عدوُّكَ بالحاسد
أقمتك في السُّوقِ سوقِ الرقيقِ . . . وناديتُ هل فيكَ مِن زائِدِ
لباب الآداب — صفحة 180
مساهمون: الثعالبي
ص١٨٠