تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وقوله : صاحب جدَّا ما فرحتُ به . . . رُبَّ جدِّ جَرَّه لعبُ وقوله : كفى حزناً أن الجوادَ مقتَرٌ . . . عليه ولا معروفَ عند بخيلِ وقوله : أربعة مُذهِبة . . . لكلِّ همٍّ وحزن تحيا بها روحٌ وعي . . . نٌ وفؤادٌ وبدَنْ الماءُ والقهوةُ . . . والبستان والوجهُ الحَسَنْ سَلْم بن عمرو الخاسِر أحسن ما قيل في الانزعاج لغضب الملوك والتلطُف والاستجلاب : لقد أتتني عن المهديّ معتبةٌ . . . تظل من خوفِها الأحشاءُ تضطربُ كيف الفِرارُ ولم أبلغ رضا ملكٍ . . . تبدو المنايا بكفَّيه وتحتجبُ إني أعوذُ بخيرِ الناسِ كلِّهم . . . وأنت ذاك بما تأتي وتجتنبُ وأنت كالدهر مبثوثاً حبائلُه . . . والدهر لا مخبأ منه ولا هَرَبُ ولو ملكتُ عِنانَ الريحِ أصرفُه . . . في كل ناحيةٍ ما فاتكَ الطلبُ
لباب الآداب — صفحة 175 | الثعالبي / أحمد حسن لبج