وقوله :
صاحب جدَّا ما فرحتُ به . . . رُبَّ جدِّ جَرَّه لعبُ
وقوله :
كفى حزناً أن الجوادَ مقتَرٌ . . . عليه ولا معروفَ عند بخيلِ
وقوله :
أربعة مُذهِبة . . . لكلِّ همٍّ وحزن
تحيا بها روحٌ وعي . . . نٌ وفؤادٌ وبدَنْ
الماءُ والقهوةُ . . . والبستان والوجهُ الحَسَنْ
سَلْم بن عمرو الخاسِر
أحسن ما قيل في الانزعاج لغضب الملوك والتلطُف والاستجلاب :
لقد أتتني عن المهديّ معتبةٌ . . . تظل من خوفِها الأحشاءُ تضطربُ
كيف الفِرارُ ولم أبلغ رضا ملكٍ . . . تبدو المنايا بكفَّيه وتحتجبُ
إني أعوذُ بخيرِ الناسِ كلِّهم . . . وأنت ذاك بما تأتي وتجتنبُ
وأنت كالدهر مبثوثاً حبائلُه . . . والدهر لا مخبأ منه ولا هَرَبُ
ولو ملكتُ عِنانَ الريحِ أصرفُه . . . في كل ناحيةٍ ما فاتكَ الطلبُ
لباب الآداب — صفحة 175
مساهمون: الثعالبي
ص١٧٥